اخبار اليمن الان / هنا عدن

  • دولة.. في مواجهة شخص!!! اسمه العيسي

    لست ممن يحبذون الكتابة عن الأشخاص مهما كانت مكانتهم ..

    لكن حين تستنفر دولة كل مرتزقتها وكتابها وذبابها الالكتروني في مواجهة أحد الرموز الوطنية.. فإن المسألة تنتقل هنا من الدائرة الشخصية الخاصة .. إلى الدائرة الوطنية العامة ..

    ويصبح الدفاع هنا عن الرموز الوطنية قضية أخلاقية بل ووطنية بإمتياز .. لأن أعداء الوطن يعلمون أنهم لا يستطيعون النيل من وطن عظيم كاليمن إلا بإستهداف رموزه التي تقف حجر عثرة ضد أحلامهم المستحيلة وأطماعهم التخريبية المريضة ..

    وفي هذا السياق يركز أصحاب المشاريع المشبوهة حملاتهم على أبرز القيادات الوطنية التي تتصدى لمشاريعهم الصغيرة مثل الرئيس هادي ونائبه الفريق محسن .. وغيرهم كالحملة المسعورة التي نشهدها هذه الأيام ضد رجل الاعمال المعروف / احمد صالح العيسي ..

    وهم يهدفون من خلال هذا الاستهداف المكثف إلى ارباك الصف الوطني .. ويعتقدون ان ذلك سينطلي على كثير من الشباب المتحمس من هذا الصنف .. فتهتز ثقتهم بقياداتهم .. ثم بقضيتهم الوطنية برمتها .. وهذا مايجعل التصدي لمثل هذا الاستهداف منطقيا وضروريا

    ليس غريباً ان يلتقي حراكيوا الضاحية الجنوبية والمفسبكون واحزمة الشر المرتبطة بدويلة المؤامرات والأطماع في .. على استهداف العيسي .. بل لم تقتصر محاولتهم على الاستهداف الاعلامي.. فقد تعدتها إلى محاولة التصفية الجسدية .. كما هو موثق في اعترافات “الحسني” المعتقل السابق لدى الحزام الامني و السجون السرية.

    نعم ليس غريباً هذا الاستهداف للرجل لأنه لم يقبل ان يكون مجرد تاجر يجمع الاموال ويجني الارباح ولو على حساب الوطن.. (كما يفعل الكثير من رجال الاعمال) .. ولكنه (كعدد محدود من رجال الاعمال الوطنيين) أصر إلا ان يكون له دوره واسهامه في القضية

    قراءة المزيد ...


    قراءة الخبر من موقع " هنا عدن "

    اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

    تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

    قد تقرأ أيضا